وتم الوصول الى جثمان الشهيدة الصحافية آمال خليل في بلدة الطيري مساء الاربعاء إثر احتمائها من نيران العدو مع زميلتها الى منزل.
وبحسب مراسل قناة "المنار" في جنوب لبنان أغار الطيران المسيّر عند الساعة 14:30 على سيارة مدنية في بلدة الطيري كانت ترافق سيارة الزميلتين، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين، فيما لجأت الزميلتان للاحتماء بالقرب من شجرة.
وبعد الغارة بدأت الاتصالات مباشرة مع الفرق الإسعافية ومخابرات الجيش اللبناني، وأُوكل الأمر إلى الصليب الأحمر الذي كان ينتظر إذنًا من “الميكانيزم” للتحرك في ذلك الوقت.
وأغار الطيران المسيّر مجددًا عند الساعة 16:00 بالقرب من الزميلتين، وتحديدًا على سيارتهما، عندها تواصلت الزميلة آمال مع أحد الزملاء وأبلغته بما جرى، ولجأت الزميلتان بعد هذا الاتصال، إلى قرب أحد المنازل للاحتماء، بانتظار وصول الصليب الأحمر الذي لم يحصل على الإذن بعد.
وبعد حوالي ساعة، وبعد أن أُشيع أن العدو يرفض السماح بالوصول إلى المكان، وأُشيع أيضًا أنه طلب من قوات الطوارئ الدولية عدم سلوك طريق عام حداثا–بنت جبيل، أغار الطيران الحربي المعادي باتجاه بلدة الطيري.
وتبين لاحقًا أن الاحتلال استهدف المنزل الذي التجأت إليه الزميلتان حيث بعد الغارة بعشر دقائق فقط، أُعطي الإذن لسيارات الصليب الأحمر بالتحرك.
واشار المراسل: اننا نحن إذًا أمام جريمة قتل موصوفة طالت الصحافيين، إذ إن العدو كان يعلم بشكل دقيق من كان موجودًا، والدولة اللبنانية والمؤسسات الإسعافية والإعلام اللبناني تحدثت علنًا عن أن المحاصرين صحافيون. وهذا كله يفنّد ويكذّب الرواية الصهيونية.